التوفيق الرباني في الرد على الكوراني

على الكـــوراني

الحمـد لله والصلاة والسلام علـى رسـول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الميامين أما بعد:
فقد مضت شهور على الأسئلة المطروحة على الكوراني والتي تثبت كذبه. وسبب عرض هذه الأسئلة عليه أنه كتب مرة في منتدى الدفاع عن السنة (المبارك) مقالة يرحب فيها بأسئلة الناس وإبداء مقترحاتهم وردودهم حول كتابه: (ألف سؤال وإشكال على المخالفين لأهل البيت) هذا الكتاب المليء بالتدليس والكذب وقذف صحابة النبي .
وأول صفحة في الكتاب تتضمن أكذوبة من أكاذيبه، حيث زعم أن بعض الحنابلة يعتقدون أن الله يرى في الدنيا.

فقمت بطرح هذا السؤال عليه:
« من هم هؤلاء الحنابلة الذين قالوا بجواز رؤية الله في الدنيا؟ وأين قالوا ذلك»؟ غير أن الأستاذ رفض الإجابة على السؤال. واقتصر على الزعم بأن منتدى الدفاع عن السنة منتدى قذر ولا يليق الدخول إليه. فاقترحت عليه أن يكتب الرد على أسئلتي في منتداه (هجر) ثم أقوم أنا بالرد عليها في منتدى الدفاع عن السنة.
وبعدها قرر الكوراني فجأة أن يغير المنتدى الشيعي من (هجر) الذي كان يكتب فيه إلى منتدى (يا حسين). واعتذرت له بأن موقع (يا حسين) محجوب في السعودية وأنني لا يمكنني الدخول إليه، ثم إنني لا أحب أصلا المناظرة في منتدى عنوانه شركي ينادون فيه المخلوق الميت من دون الخالق الحي على غرار قول المشركين الأوائل (يا واد يا سواع يغوث يا يعوق يا نسر).
وطال الإنتظار حتى صرنا نقول للكوراني مـا يقولـه هـو للمهدي (عج) يعني عجل الله فرجه! وذلك بسبب غيبته التي ربما يقتدي فيها بصاحب السرداب (طغ) أعني طالت غيبته. 
وقد تجاهل مطلب المناظرة بعد ذلك. ثم عرضت مؤخرا عليه المناظرة الصوتية في غرفة الغدير الرافضية فرفض. فجاءني الجواب من قبل مدير غرفة الغدير في البالتوك بالاعتذار.

وتتالى بعده رفض الرافضة للمناظرة معي مروراً بحسين الأسدي وانتهاء بعلي آل محسن صاحب كتاب (الله ثم للحقيقة وكتاب مسائل حـار فيها أهل السنة). فقررت أن أنشر هذا الخبر (للتاريخ ثم للحقيقة). ولأن اعتذار أصحاب العمائم عن المناظرة معي صار من (المسائل التي حار فيها أهل السنة والشيعة).

وبعد صبر طويل انتهت المسألة إلى أمرين:
 امتناع الكوراني عن الرد على الأسئلة ولو في منتداه حيث سهلت عليه الأمر واقترحت عليه أن يكتب الأجوبة في منتداه ثم نقوم نحن بنقلها من منتداه إلى منتدى الفاع عن السنة.
 امتناع الكوراني عن المناظرة معي في مناظرة صوتية مباشرة في غرفة أصحابه وليس في غرفتنا. ومع ذلك رفض واعتذر كما بلغني من قبل الأخ صاحب اللقب (الصارم المسلول).
 وكنت قد وافقت على أن تكون هناك مناظرة كتابيـة بيني وبينـه ثـم ارتأيت أن أنـاظره مباشرة وبالصوت حيث إنه من الممكن له في المناظرة الكتابية أن يقول: « لقد كتب هذه الجملة أحد تلاميذي» حيث إنه قد سبق له أن فعل هذا مرتين.

فقررت بعدها أن أكتب هذه الرسالة (علي الكوراني أباطيله - أكاذيبـه تدليساته – تناقضاته موقف شيعته منه) أعلن فيه للناس كل ما عندي من أكاذيب الكوراني وتناقضاته وتدليساته وضلالاته ومواقف الشيعة منه قبل السنة.

والله أسأل أن يجعل هذا الجهد خالصاً لوجهه الكريم. وأن ينفع به المسلمين ويكشف بـه الدخلاء المندسين في هذه الأمة بالمظلات البيضاء والسوداء. ليكيدوا لهذا الدين من الداخل.


مرفقات

تعليقات